الرئيسيةاسليم البوابةس .و .جبحـثاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحابي الجليل الذي تغسله الملائكة يوم القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BRAHIMI
.
.
avatar

الجنس : ذكر

المهنة :

عدد الرسائل : 858

العمر : 34

الدولة :

نقاط : 2492


مُساهمةموضوع: الصحابي الجليل الذي تغسله الملائكة يوم القيامة   الثلاثاء مارس 01, 2011 1:35 pm




عامر بن فهيرة رضى الله عنه وأرضاه :


كان أسود اللون ، من مولدي الأزد ، وكان مملوكا للطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، أخي السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لأمها ،،


أسلم عامر قديما ، في مكة ، قبل أن يدخل رسول الله صلي الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فهو من السابقين إلي الإسلام ،


ولأنه كان من المستضعفين ، فقد عذب في الله ، فاشتراه الصديق رضي الله عنه وأرضاه وأعتقه ،
كانت كنيته : أبو عمر ،


ولما سار النبي صلي الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر من غار ثور إلي المدينة المنورة بنور النبي صلي الله عليه وسلم مهاجرين إليها ، اصطحبا معهما عامر بن فهيرة ، وأردفه الصديق خلفه ،

ولما لحق سراقة بن مالك بن جعشم ( أمير بني
مدلج ورئيسهم )
بالركب المبارك ، وحدث ما حدث ، وتيقن سراقة من أمر نبوة
رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وطلب كتاب أمن ،،، حينئذ أمر النبي صلي
الله عليه وسلم عامر بن فهيرة أن يكتب هذا الكتاب لسراقة ، فكتب ، إذ كان عامر كاتبا قارئا ،،،،،،

و منذئذ ، تغير حال سراقة رضي الله عنه ما بين أول النهار وآخره ،،،،

إذ رجع رضي الله عنه آخر النهار يعمي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ويضلل الطلب ، بعد أن كان يطلبه بنفسه طمعا في جائزة قريش ،، ( مائة ناقة ،،، تساوي اليوم مائة طائرة)

كان أول النهار جاهدا علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فصار في آخر النهار حارسا له ،،،
ذكر ذلك ابن هشام في ( السيرة النبوية ) ،، كما ذكره غيره من المؤرخين وأصحاب السير والتراجم ،

وذكر الشيخ أحمد
المختار الجكني الشنقيطي في كتابه القيم ( تحفة الألباب في شرح الأنساب )
أن قصة سراقة هذه حدثت بعد أن خرج ركب الهجرة المبارك الميمون عن أم معبد
، وحادوا عن بني مدلج ،، قوم سرافة .

وذكر جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي في كتابه ( أعمار الأعيان ) و كذا في (صفة الصفوة ) أن عامر بن فهيرة شهد بدرا وأحدا ، واستشهد يوم بئر معونة في شهر صفر سنة 4 هـ ( علي رأس أربعة أشهر من غزوة أحد ) ، وهو ابن أربعين سنة ،

وذكر ابن اسحق في السيرة عن عامر بن الطفيل أنه كان يقول :
من رجل منهم ( يقصد شهداء بئر معونة ) لما قتل ، رفع بين السماء والأرض ، حتي رأيت السماء من دونه ؟،،، فقالوا : هو عامر بن فهيرة ،،،

وفي هذا جاء قول الزهري : بلغني أنهم التمسوا جسد عامر بن فهيرة فلم يقدروا عليه ،،،، قال : فيرون أن الملائكة دفنته ،،

ولهذا فقد علق صاحب جواهر البحار رحمه الله تعالي علي ذلك قائلا :
( وكما رفع الله سبحانه وتعالي المسيح عليه السلام ،، فقد رفع عامر بن فهيرة ، والناس ينظرون ) .
اللهم
صل وسلم وبارك علي سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وصفوة
الخلق أجمعين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلي آله وصحبه
وتابعيه إلي يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين ،

واغفر لنا اللهم ولوالدينا ولمشايخنا ولأصحاب الحقوق علينا وللمسلمين وارحمنا برحمتك أجمعين ،،،،

اللهم آمين ،،،، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسام جداوي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس : ذكر

المهنة :

عدد الرسائل : 361

العمر : 23

الدولة :

نقاط : 738


مُساهمةموضوع: رد: الصحابي الجليل الذي تغسله الملائكة يوم القيامة   الثلاثاء فبراير 12, 2013 10:43 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحابي الجليل الذي تغسله الملائكة يوم القيامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
القسم الإسلامي
 :: الشخصيات الاسلامية
-
انتقل الى: